عالم الطفل

عسر القراءة عند الاطفال

تعريفه :

أو ما يصطلح عليه أيضا – الديسلكسيا -هو صعوبة فى التعلم والتهجى والقراءة والكتابة لدى الأطفال بدون وجود اى إعاقه عقلية او أمراض عضوية تعيق التعلم , وهي ناتجة عن خلل في استخدام العمليات اللازمة لاكتساب هذه القدرة وليست لها علاقة بمستوى الذكاء لدى المصاب ، وهو مرض يولد مع الإنسان وتبدأ أعراضه في الظهور اثناء فترة التعلم

الأعراض:

  • قراءة الأحرف او الكلمات وكتبتهما بصورة معكوسة .
  • صعوبة اعادة ما يقال له.
  • صعوبة في الكتابة اليدوية
  • صعوبة في تمييز الاتجاهات (يمين – يسار).
  • صعوبة في فهم أو تذكر الكلمات التي قيلت له أو التي قرأها للتو.
  • صعوبة في نقل أفكاره إلى الورق.
  • الاكتئاب والانطواء عدم التعاون .
  • صعوبة فى لعب الألعاب التى تحتاج لمهارة.
  • فقد الثقة فى النفس مع مشاكل سلوكية سواء في القسم او مع زملائه.

الأسباب

لا يوجد أي إجماع في أوساط العلماء و الباحثين حول أسباب ظاهرة عسر القراءة، لكن الدراسات التي أجريت في هذا المجال تشير إلى ارتباط عسر القراءة بعوامل تنتمي إلى مجالات متعددة نوجز أهمها فيما يلي:

1- العوامل الفيسيولوجية

يتميز الطفل المصاب بالديسلكسيا بتركيبة دماغية مختلفة عن الطفل السوي، مما يؤدي إلى عدم الفعالية في الربط بين القسم الأيمن و الأيسر للدماغ.

2- العوامل النفسية

تلعب العوامل النفسية دورا كبيرا في ظهور عسر القراءة، و يمكن تلخيص أهمها في النقط التالية:

  • اضطراب الإدراك السمعي و الإدراك البصري
  • الاضطرابات اللغوية
  • اضطراب الذاكرة

3- العوامل اللغوية

قد تكون خصائص اللغة المنطوقة، ونظام الكتابة (قواعد الإملاء)، وطرق تعليم القراءة والكتابة عوامل مساهمة في ظهور عسر القراءة لدى الأطفال. مثال صعوبة القراءة في اللغة الإنجليزية،

التشخيص:

وحدهم المتخصصون من أطباء الأمراض العصبية والأطباء النفسيين وكذلك أخصائيي علم النفس التربوي والمتخصصين في عسر القراءة يمكنهم تشخيص عسر القراءة و درجة الإصابة بها. يتم التشخيص عند سن السابعة أو الثامنة

علاج عسر القراءة

لا يوجد علاج محدد حتى الآن ، الا انه بعد تشخيص عسر القراءة، ينبغي اعتماد خطة علاجية بإشراك جميع الفاعلين انطلاقا من الطبيب المعالج، و الأسرة و الإدارة التربوية، ووصولا إلى المدرس و الطلاب.

فالطفل الذي يعاني من عسر القراءة يحتاج إلى التشجيع المستمر من قِبَل الأهل من الدرجة الاولى ، كما يحتاج لمعاملة خاصة في المدرسة لمراعاة الإشكاليات التي يعاني منها وإعطائه فرصة لاستغلال مهاراته وقدراته العقلية السليمة.

Leave a Comment

Your email address will not be published.

You may also like